بدأت أول أسطول سيارات أجرة ذاتية القيادة العمل تجريبياً في مسارات محددة بالعاصمة تمهيداً للتشغيل الكامل.

وأعلنت جهات عدة عن برامج تدريبية لتأهيل الكوادر الوطنية على هذه التقنيات، في إطار الاستعداد لوظائف المستقبل.

وتعكس هذه الخطوة اشتداد المنافسة العالمية في قطاع التكنولوجيا، حيث تتسابق الشركات الكبرى على تطوير حلول أكثر ذكاءً وكفاءة.

وتثير هذه التطورات في المقابل نقاشات واسعة حول الخصوصية وأخلاقيات الاستخدام، ما يستدعي أطراً تنظيمية تواكب سرعة الابتكار.

وتترقب الأوساط المعنية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات على هذا الصعيد.