أذهل طفل في الرابعة من عمره العالم بقدرته على إجراء عمليات حسابية معقدة ذهنياً، ليدخل موسوعة الأرقام القياسية.

ويرى مختصون أن مثل هذه الظواهر تعكس تحولات اجتماعية أعمق، تستحق الدراسة بعيداً عن الأحكام السريعة.

وتؤكد التجارب المشابهة حول العالم أن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة في الحياة اليومية قد يصنع فرقاً كبيراً في جودتها.

ويبقى الجانب الإنساني في مثل هذه الحكايات هو الأكثر قدرة على لمس القلوب وتجاوز حواجز اللغة والجغرافيا.

ومن المنتظر صدور مزيد من التفاصيل الرسمية حول هذا الموضوع خلال الفترة القريبة المقبلة.