أطلقت هيئة الأدب مبادرة كبرى لترجمة مئة رواية عربية معاصرة إلى عشر لغات، لتعزيز حضور الأدب العربي عالمياً.
ويرى نقاد أن المشهد الثقافي يعيش مرحلة حراك حقيقي، تقودها أجيال جديدة تمزج بين الأصالة والتجريب بجرأة محسوبة.
وأكد المشاركون أهمية دعم صناعة المحتوى الثقافي العربي، بما يعزز حضوره في المشهد العالمي ويحفظ للهوية مكانتها.
ومن المقرر أن تجوب الفعاليات عدداً من المدن خلال الأشهر المقبلة، لتوسيع دائرة المستفيدين من البرنامج الثقافي.
ويبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات عدة، في قصة لم تُكتب فصولها الأخيرة بعد.




