يستضيف متحف الفن الحديث معرضاً عالمياً متنقلاً يضم أعمالاً لأشهر فناني القرن العشرين للمرة الأولى في المنطقة.
ومن المقرر أن تجوب الفعاليات عدداً من المدن خلال الأشهر المقبلة، لتوسيع دائرة المستفيدين من البرنامج الثقافي.
ويرى نقاد أن المشهد الثقافي يعيش مرحلة حراك حقيقي، تقودها أجيال جديدة تمزج بين الأصالة والتجريب بجرأة محسوبة.
وأكد المشاركون أهمية دعم صناعة المحتوى الثقافي العربي، بما يعزز حضوره في المشهد العالمي ويحفظ للهوية مكانتها.
ومن المنتظر صدور مزيد من التفاصيل الرسمية حول هذا الموضوع خلال الفترة القريبة المقبلة.



