افتتح المركز الإقليمي للأمن السيبراني بهدف تدريب عشرة آلاف مختص خلال خمس سنوات وسد الفجوة في الكفاءات.

وتعكس هذه الخطوة اشتداد المنافسة العالمية في قطاع التكنولوجيا، حيث تتسابق الشركات الكبرى على تطوير حلول أكثر ذكاءً وكفاءة.

وتثير هذه التطورات في المقابل نقاشات واسعة حول الخصوصية وأخلاقيات الاستخدام، ما يستدعي أطراً تنظيمية تواكب سرعة الابتكار.

وأعلنت جهات عدة عن برامج تدريبية لتأهيل الكوادر الوطنية على هذه التقنيات، في إطار الاستعداد لوظائف المستقبل.

وتتابع «شو الأخبار» تطورات هذا الملف أولاً بأول، وستوافيكم بالمستجدات فور ورودها.