أطلقت منصة تعليمية عربية مساعداً ذكياً يخصص المناهج لكل طالب وفق مستواه، لتخدم مليون مستخدم في عامها الأول.
وتثير هذه التطورات في المقابل نقاشات واسعة حول الخصوصية وأخلاقيات الاستخدام، ما يستدعي أطراً تنظيمية تواكب سرعة الابتكار.
وأعلنت جهات عدة عن برامج تدريبية لتأهيل الكوادر الوطنية على هذه التقنيات، في إطار الاستعداد لوظائف المستقبل.
وتعكس هذه الخطوة اشتداد المنافسة العالمية في قطاع التكنولوجيا، حيث تتسابق الشركات الكبرى على تطوير حلول أكثر ذكاءً وكفاءة.
وتتابع «شو الأخبار» تطورات هذا الملف أولاً بأول، وستوافيكم بالمستجدات فور ورودها.



