نجح فريق طبي محلي في إجراء أول عملية زراعة قلب صناعي في البلاد لمريض خمسيني، في إنجاز طبي غير مسبوق.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن تعديلات بسيطة في نمط الحياة اليومي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في المؤشرات الصحية على المدى الطويل.

وتعمل الجهات الصحية على توسيع نطاق البرامج التوعوية، بالتوازي مع تعزيز جاهزية المرافق العلاجية واستقطاب الكفاءات الطبية.

وينصح الخبراء بالجمع بين التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم والنوم الكافي، باعتبارها الركائز الثلاث لصحة مستدامة.

ويبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات عدة، في قصة لم تُكتب فصولها الأخيرة بعد.